الأربعاء، 29 يونيو 2016

التليفزيون وأنا


ألجأ لتغيير القناة فورا.. اذا إبتدأ فاصل إعلانى.. واقسم بالله أن فاصلا إعلانيا استمر مرّة.. لمدة نصف ساعة!

أما الأسباب التى تضطرنى لتغيير القناة.. فى البرامج الحوارية.. فأهمها جهل المتحدثة أو المتحدث.. بموضوع الحوار.. ويليها جهل مُقدّمة أو مُقدّم البرنامج بموضوع الحوار.. والإصرار ـ بالرغم من ذلك ـ على الإشتراك فيه.. بتعليقات ليس لها علاقة بالموضوع..

 أما باقى الأسباب فتخُصّ مُقدّمة أو مُقدّم البرنامج ومنها:

ـ مُقاطعة المتحدثة أو المتحدث.. فى أى وكل كلمة تُقال!
ـ توجيه السُؤال للمتحدثة أو للمتحدث.. والإجابة عليه قبلهما!
ـ توجيه أسئلة عجيبة وغريبة وغير مفهومة.. وغالبا لا يمكن الإجابة عليها!
ـ توجيه سؤال طويل جدا.. لدرجة اختلاف نهاية السؤال عن بدايته!
ـ توجيه سؤال تحتاج إجابته الى محاضرة كاملة!
ـ تكرار لازمات لا لزوم ولا داع لها.. مثل: آه.. إم..!
ـ توجيه الكاميرا فى إتجاههما.. أغلب الوقت.. وتجاهل المتحدثة أو المتحدث!
ـ إنشغال مُقدّمة البرنامج.. طول الوقت بتعديل شعرها.. الذى يسقط أمام وجهها!

الأحد، 26 يونيو 2016

حرب البسوس ـ هل اختلف الأمر فى هذه الأيام؟


بمجرد الإعلان عن "أى شىء".. خللوا بالكم "أى شىء".. ينقسم العرب والمصريون على رأسهم.. إلى فريقين.. فريق "ضد".. وفريق "مع".. وخللوا بالكم تانى.. إن "ضد" دائما تأتى قبل "مع"!
وليس مهمّا سبب الإختلاف.. المهم يجب.. أن يكون هناك فريقان.. لكى يبدأ القتال!
وكلما حدث ـ فى هذه الأيام ـ "أى شىء" يدعو الى الإختلاف.. تذكرت أننا حينما كنا طلبة فى مدرسة النقراشى فى المرحلة الثانوية.. درسنا ـ ضمن منهج اللغة العربية ـ حربا قامت فى الجزيرة العربية، أيام الجاهلية، بين قبيلتين عربيتين.. بسبب ناقة (انثى الجمل).. تسمى "البسوس"!
حدث أن ذهب من يُدعى "كليب" ليبحث عن تلك الناقة.. فى أرض القبيلة الأخرى.. فقال له واحد من تلك القبيلة: "بُؤ بشسع نعل ياكليب!"
"بُؤ" هو فعل الأمر من "باء" وتعنى "عاد"، و"شسع" (بكسر الشين) هو قطعة جلد رفيعة يربط بها النعل فى القدم.. يعنى.. عُد وليس معك سوى قطعة من نعل.. وترجمتها بلغة أيامنا الآن:"غور فى ستين داهية!"
فبدأت الحرب على الفور.. والغريب أنها استمرت 40 عاما!
والأغرب أن السبب فى إنتهائها كان.. موت جميع محاربى القبيلتين اللذين اشتركوا فى الحرب عند بدايتها، واكتشاف المتحاربون الباقون على قيد الحياة، أنهم لا يعرفون السبب الذى قامت الحرب من أجله! 
كان ذلك بعد 40 عام.. وكان ذلك فى زمن الجاهلية.. فهل اختلف الأمر فى هذه الأيام؟

الاثنين، 20 يونيو 2016

ليه مش عاوزين تخلليكوا فى حالكم؟



ـ هو "فلان" صائم؟
= ما أعرفش..
ـ ما تعرفش إزاى؟ طيب ما تسأله يا أخى..
= أسأله ليه.. فى شىء لا يخصنى..
ـ ما يُخصّكش إزاى.. هو إحنا مش دولة إسلامية؟
= "الاسلام دين الدولة".. المذكورة فى الدستور.. والتى تتناقض مع مواد أخرى.. مذكورة فى الدستور أيضا.. ليس معناها أن أتدخل فى حياة الناس.. وفى العلاقة التى بينهم وبين الله..
لأنه هو الذى سيحاسبهم.. ولست أنت ولا أنا.. ولا حتى الدولة!
هل نسيت إن ربنا قال فى سورة الكهف الآية رقم 29 : "وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ.."!
وقال أيضا فى سورة القصص الآية رقم 56: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ"!
يا مصريين.. يا مسلمين.. حتى فى شهر رمضان.. ليه مش عاوزين تخلليكوا فى حالكم؟