السبت، 26 يوليو 2025

تبادل السلطة

 

 

تبادل السلطة

 

هى مشكلة عويصة تُؤرق الكثيرين.. فى جميع البلاد العربية.. فلقد عَوَّدنا.. للأسف الشديد.. الرؤساء والزعماء.. ماعدا رؤساء لبنان والرئيس السودانى سوار الذهب.. أن لا ينتهى حُكْمُهُم.. إلا بالوفاة أو بالقتل أو بالعزل.. حتى فى الدول الملكية.. ولا يتم أى تبادل للسلطة بالإنتخاب!

وسبق أن نشرت عدة مرات.. بهذا الخصوص.. مُدَوّنة بعنوان "مين ها ييجى مَطْرَحُه؟"

ذكرت فيها بناء السد العالى أيام جمال عبد الناصر.. ثم هزيمة 5 يونية 1967.. وانتصار الجيش المصرى فى اكت 1973.. أيام أنور السادات.. ثم إحتضان ودعم التيار الإسلامى.. الذى دفعنا ودفع السادات ثمنه غاليا جدا!

وقلت أننى أرى بقعة أخرى أكبر بكثير.. وأشد سوادا فى تاريخ الإثنين.. وتشمل معهما أيضا ثالثهما حسنى بارك.. وهى: الفشل فى وضع الأسس والقواعد والخطط.. لإقامة وإدارة دولة ديموقراطية علمانية عصرية حديثة ناجحة!

وتحديت من لا يوافقنى.. أن يجيب على السؤال الذى يُحير المصريين.. منذ أيام عبد الناصر وحتى هذه اللحظة:  لو الريس حصل له حاجة.. مين ها ييجى مطرحه؟

 

الثلاثاء، 15 يوليو 2025

كفى تديينا لأى شىء ولكل شىء!

 

كفى تديينا لأى شىء ولكل شىء!

 

التديين.. هو ربط كل الأقوال والسلوكيات والأفعال بالدين.. والبحث عن نصوص تدعم ذلك.. وإن لم توجد.. فاللجوء الى الإستنتاج وتغيير المعانى.. وقد يصل الأمر الى اضافة ما ليس فى الدين اصلا..

واعتمد الظلاميون (الجاهليون السلفيون الوهابيون) على كتب التراث لكى يخترعوا دينا آخر موازيا للدين الاسلامى.. مختلفا عنه الى حد كبير!  

والمؤسف أنهم يَدّعون أنهم يخدمون الاسلام بذلك التديين.. بينما الواقع فعلا هو عكس ذلك تماما!

ألم تلاحظوا أن الايمان الحقيقى والبِرْ.. كادا أن يختفيا.. نتيجة للتديين الزائد عن كل الحدود؟ ("البِرْ" هو حُسْن الخُلُق)

ألم تلاحظوا أن أعداد الملحدين بمصر تجاوزت الملايين؟.. وذلك حسب اعلان وزير الثقافة الأسبق!

فهل فكّر الظلاميون أن يسألوا أنفسهم عن السبب.. بدلا من المناداة بقتل الملحدين.. بل وأكل لحمهم؟

لقد فوجىء المسلمون البسطاء أنهم يُدعَون الى سلوكيات شاذة لا يمكن أن ينادى بها أى دين محترم.. والى التَمَسّك المظهرى بالدين.. بينما لا يتورع الظلاميون ومن يتبعهم عن إرتكاب أسوأ الموبقات.. ولديهم ما يُسَمّونه "الثوابت" لتأكيد صحة ما يقولون وما يرتكبون.. فكان لابد أن يهتز ايمان هؤلاء المسلمين البسطاء.. وأن يفقد بعضهم الايمان بالدين.. وبِرجال الدين.. وبكل شىء!

ولكننى بالرغم من ذلك لا أفقد الأمل أبدا.. فالأمور ليست سيئة كما تبدو.. ولا هى أيضا صعبة الحل.. فالظلاميون ليسوا أقوياء وليسوا واثقين من أنفسهم كما يتظاهرون.. ومتى توفر لدينا حُسْن الخُلُق والشجاعة.. نستطيع أن نواجهم ونواجه ذلك التديين ونمنعه! 

 

الجمعة، 11 يوليو 2025

ما هو الدين ؟؟؟

 

 

Tarek Tawfik


ما هو الدين ؟؟؟

الدين هو القانون الالهي الذي ارسله الله للبشر لكي تستقيم حياتهم واخرتهم

وهذا القانون هو قانون الهي فقط

بمعني ان الله سوف يحاسبنا علي مدي تطبيق قانونه الذي ارسله لنا

وللاسف وبعد محاولات قديمه وحديثه للعبث بالقانون الالهي اصبح الدين ليس من عند الله فقط ؟؟؟؟

واصبح لله شركاء في وضع قوانين الدين

وكأن الله لم يستطع ان ينزل دين كامل.. ولذلك البشر اجتهدوا وكملوا من نقصه الله في الدين (حاشا لله )

وجاء النبي المظلوم وجعلوه في المرتبه الاولي لمشاركه الله في الدين ووضع تشريعات وطقوس لم يذكرها الله وسموا هذا سنه النبي

وكأن النبي له سلطه تشريع دين وطقوس لم يذكرها الله في كتابه

وبعدها اصبح كل من هب ودب يضع قوانين وتشريعات وتحليل وتحريم لدين الله

الاف الاسماء وعشرات الطرق والمذاهب والاقوال نسبوها لبشر وعملوا بها كتشريع للدين الالهي (والله لم يذكر اي من هذا )

حتي القران فسره مجموعه من الناس.. واعتمدوا تفسيرهم وكأنه التفسير المعتمد للقران (ابن كثير والقرطبي والطبري وابن عباس وغيرهم ) وقالوا للناس أنهم يجب ان يتبعوا تفسيراتهم ولا يحاولوا ان يستعملوا عقولهم في تدبره

فأصبح الدين ليس هو المُنَزّل من عند الله بل اصبح مُنَزّل من عند الرسول والصحابه والفقهاء والمفسرين

واصبح كتاب الدين ليس كتاب واحد الا وهو الكتاب الالهي.. بل اصبح مجموعه كتب كتبها شياطين الانس

واعتمدت الناس هذا وصدقوه واصبحوا يأخذون دينهم من ألسنه وكلام الفقهاء والشيوخ بدلا من كتاب الله

واصبح كتاب الله مهمش ليس له اي فائده الا التغني به وقرائته علي الاموات

اما الدين والحلال والحرام والطقوس والتشريع فيؤخذ من السنه وكلام الفقهاء

الغريب انهم يسمون انفسهم مسلمون

ولا اعرف الي اي اسلام ينتمون

هل الي اسلام الله وقوانينه ام اسلام البشر وافعالهم واقوالهم

سبحانه كان يعرف هذا ولذلك اخبرنا به وقال لنا

"وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون"