الجمعة، 27 يونيو 2025
الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
نشر 27 يون 2022HM
الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه
أصعب شىء على الإنسان أن يعيش زمنا مؤمنا بمبدأ أو فكرة ما.. ثم يجد نفسه بعد ذلك مضطرا أن يكون واقعيا وعمليا.. ويتخلى عن مبدئه وفكرته!
أقول ذلك لمن عاش زمنا رافعا مايراه مبادىء الحشمه والزى الاسلامى.. ومحاولا فرضه على غيره من الفتيات والنساء المسلمات.. بينما الأمر إختلف فى هذه الأيام.. ولم تعد أغلب النساء المسلمات يقبلن أى تدخل فى ملابسهن.. والقانون وأوضاع المجتمع فى صفهن وصالحهن.. ولم يعد التهديد الدينى مجديا.. ولا بنفس قوته التى كان عليها فيما مضى..
بعد الإقتناع بضرورة تقديم العقل قبل النقل.. بدون تفكير.. الحكمه والعقل تقتضيان عدم التدخل أو عدم محاولة فرض زى معين على النساء المسلمات.. بدلا من التعرض الى اُمور ومشاكل لا يُحمد عقباها..
هذه نصيحه مخلصه.. أتمنى الإستفاده منها
--
الجمعة، 20 يونيو 2025
بما اِنك مسلم.. لا يجب أن تتسبب الصلاة فى تعطيل مصالح الناس والمرور
الخميس، 19 يونيو 2025
متى يتخلص المصريون من لعنة "الوحيد"؟ 01
(نشر 19 يون 2018) HM
متى يتخلص المصريون من لعنة "الوحيد"؟
01
لم تكن صدفة أن يُطلق الفنان فريد الأطرش اسم
"وحيد".. على نفسه.. فى أغلب أفلامه..
فقد رأى الفنان الموهوب أن هذا
"الوحيد" يسيطر على المصريين وعلى حياتهم.. سيطرة كاملة خانقة.. منذ
آلاف السنين.. فلم لا يكون اسمه فى كل افلامه "وحيد"؟
ولن أتحدث عن التاريخ البعيد.. وإنما عن التاريخ
القريب.. الذى عاصرته!
منذ ثورة 1919.. ظل حزب الوفد هو الحزب
"الوحيد" الذى يسيطر على الحياة السياسة فى مصر..
وبعد قيام الجيش بحركته (المباركة) فى يول
1952.. والغاء الأحزاب.. ظلت كل الاختراعات مثل "هيئة التحرير" و
"الاتحاد الإشتراكى" و.. و.. هى الكيان "الوحيد" الذى له حق
السيطرة على الحياة السياسية وغير السياسية فى مصر..
وتفتق ذهن ترزية الاختراعات.. السيئة المحتوى والسمعة..
عن اختراع الزعيم "الوحيد" الذى سيلقى بإسرائيل فى اعماق البحر.. ويرفع
من شأن العروبة الى عنان السماء!
وفشل الإختراع.. وفشل الزعيم "الوحيد"
ولم يحقق شيئا من الآمال المنشودة.. بل حقق العكس تماما.. وظهر بعده الرئيس
المؤمن.. الذى تحالف مع الجماعات الاسلامية.. والأصح الظلامية.. وقرروا وقرر معهم أن
تطبيق الشريعة الاسلامية.. هو الحل "الوحيد" لكل المشاكل التى تعانى مصر
منها..
وانتهى الأمر نهاية مأساوية درامية فاجعة.. وكان
الرئيس الذى احتضن الظلاميون وشجّعهم هو الرئيس "الوحيد" الذى اغتاله
الظلاميون.. وهو يحتفل بالإنتصار وسط أبناء جيشه!
وعندما تولّى رئاسة مصر واحدا من الظلاميين..
وكأنما عَزّ عليهم أن يفقدوا صفة "الوحيد".. فقالوا عنه أنه
"الوحيد" الذى يُصَلّى الفجر حاضرا.. وانتهى به الأمر مُدانا ومسجونا..
وحاملا صفة الرئيس "الوحيد" الذى صدر الحكم بإعدامه.. وبعد ذلك الرئيس
"الوحيد" الذى توفى داخل قاعة المحكمه أثناء محاكمته!
السبت، 14 يونيو 2025
على جمعه ويوسف زيدان وفيل ابرهه
سبق أن أفتى الشيخ على جمعه المفتى الأسبق.. أن مدة حمل المرأه قد تصل الى 4 سنوات!
وأضاف خلال حواره في برنامج "والله أعلم".. على
قناة "سي بي سي"، أنَّ التجارب العلمية الطبية أثبتت أن المرأة تستطيع
أن تحمل وتنجب ذاتيًا.. واستشهد بالسيدة مريم رضي الله عنها.. التي أنجبت ذاتيًا
دون الحاجة إلى رجل.
وقال..
فى مجال آخر.. أن ابرهة كان يمتلك فيلا.. وأنه أرسله الى الكعبه لمحاولة هدمها.. وأن
الفيل كان اسمه محمود.. وأن السيده عائشة.. زوجة الرسول وأم المؤمنين.. كانت تقول..
رأيت قائد الفيل أعمى في مكة.. يتسول الناس!
--
يوسف محمد أحمد زيدان.. أستاذ جامعي كاتب وفيلسوف مصري..
ومتخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه.. وله عدة مؤلفات وأبحاث علمية في الفكر
الإسلامي والتصوف.. وله إسهام أدبي في أعمال روائية منشورة.. وله مقالات دورية
وغير دورية في عدد من الصحف العربية..
وسبق أن عمل مديراً لمركز المخطوطات بالإسكندرية في
مكتبة الإسكندرية.. وكتب العديد من المؤلفات في مجالات متعددة منها ما يتصل
بالتراث الإسلامي.. والإنتاج الأدبي. وتتوزع أعماله على فروع.. التصوف الإسلامي
والفلسفة الإسلامية والعلوم الطبية والرواية والقصة القصيرة.. وكذلك فهرسة
المخطوطات التراثية
وله
عدد كبير من المؤلفات.. والكثير منها أثارت جدلا شديدا.. ومنها عزازيل.. التى ترجمت
إلى معظم لغات العالم.. وأثارت أيضا جدلا شديدا
وقال
يوسف زيدان في تصريحات له.. نشرت مؤخرا.. عبر فيسبوك:
أبرهة
قديس مسيحي حبشي.. لم يذهب إلى مكة.. ولا يمكن للفيل أن يمشي من اليمن إلى مكة..
والقصة كلها إسرائيلية وتشير إلى سفر المكابيين وهو من أسفار العهد القديم غير
القانونية (أبوكريفا) والشيخ يعرف أنها من الإسرائيليات.. فلماذا ينشر هذا الخبل؟
ضِلْ راجل ولا ضِلْ حيطه
ظلت
المرأه المصريه زمنا طويلا تسمع هذه المقوله التى تعنى.. أن الحمايه التى يوفرها
الرجل للمرأه.. قويه للغايه.. وأفضل من لاشىء!
وكان
ذلك مقبولا حينما كان الرجل هو المصدر الوحيد للإنفاق!
ولكن
فى هذه الأيام أصبحت المرأه تساهم وتشترك فى الإنفاق.. وفى بعض الأحيان تكون هى
المصدر الوحيد للإنفاق!
فهل
يبقى ـ فى مثل ذلك الحال ـ أى معنى للمقوله؟ وهل يظل الرجل مكتسبا للسياده.. التى
نالها بسبب الإنفاق.. والتى لم يعد يستحقها؟
أرجو
أن نتطور ونترقى بأقوالنا وأحوالنا.. وأن ندرك أن العلاقه السويه بين الرجل
والمرأه.. ليست اطلاقا علاقة شد وجذب وسيادة طرف على الآخر.. لأن تلك العلاقه غير
السويه.. سيخسر الكل بسببها كثيرا.. وسيكون أكبر ضحاياها الأبناء.. الذين سيستمروا
فيما بعد مع أبنائهم فى تكرار نفس العلاقات الفاشله..
العلاقة
السويه ياسيدات ويا ساده هى علاقة حب وود أولا.. وعلاقة تعاون وتكامل.. من أجل
الاستمتاع بالحياه.. وتربية أجيال من الأبناء الأسوياء الناجحين.. ولن يُرجى أى
خير بدون ذلك!