السبت، 14 يونيو 2025

ضِلْ راجل ولا ضِلْ حيطه

 

 


ظلت المرأه المصريه زمنا طويلا تسمع هذه المقوله التى تعنى.. أن الحمايه التى يوفرها الرجل للمرأه.. قويه للغايه.. وأفضل من لاشىء!

وكان ذلك مقبولا حينما كان الرجل هو المصدر الوحيد للإنفاق!

ولكن فى هذه الأيام أصبحت المرأه تساهم وتشترك فى الإنفاق.. وفى بعض الأحيان تكون هى المصدر الوحيد للإنفاق!

فهل يبقى ـ فى مثل ذلك الحال ـ أى معنى للمقوله؟ وهل يظل الرجل مكتسبا للسياده.. التى نالها بسبب الإنفاق.. والتى لم يعد يستحقها؟

أرجو أن نتطور ونترقى بأقوالنا وأحوالنا.. وأن ندرك أن العلاقه السويه بين الرجل والمرأه.. ليست اطلاقا علاقة شد وجذب وسيادة طرف على الآخر.. لأن تلك العلاقه غير السويه.. سيخسر الكل بسببها كثيرا.. وسيكون أكبر ضحاياها الأبناء.. الذين سيستمروا فيما بعد مع أبنائهم فى تكرار نفس العلاقات الفاشله..

 

العلاقة السويه ياسيدات ويا ساده هى علاقة حب وود أولا.. وعلاقة تعاون وتكامل.. من أجل الاستمتاع بالحياه.. وتربية أجيال من الأبناء الأسوياء الناجحين.. ولن يُرجى أى خير بدون ذلك!

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق