تبادل
السلطة
هى
مشكلة عويصة تُؤرق الكثيرين.. فى جميع البلاد العربية.. فلقد عَوَّدنا.. للأسف
الشديد.. الرؤساء والزعماء.. ماعدا رؤساء لبنان والرئيس السودانى سوار الذهب.. أن
لا ينتهى حُكْمُهُم.. إلا بالوفاة أو بالقتل أو بالعزل.. حتى فى الدول الملكية.. ولا
يتم أى تبادل للسلطة بالإنتخاب!
وسبق
أن نشرت عدة مرات.. بهذا الخصوص.. مُدَوّنة بعنوان "مين
ها ييجى مَطْرَحُه؟"
ذكرت
فيها بناء السد العالى أيام جمال عبد الناصر.. ثم هزيمة 5 يونية 1967.. وانتصار الجيش
المصرى فى اكت 1973.. أيام أنور السادات.. ثم إحتضان ودعم التيار الإسلامى.. الذى دفعنا
ودفع السادات ثمنه غاليا جدا!
وقلت
أننى أرى بقعة أخرى أكبر بكثير.. وأشد سوادا فى تاريخ الإثنين.. وتشمل معهما أيضا
ثالثهما حسنى بارك.. وهى: الفشل فى وضع الأسس والقواعد والخطط.. لإقامة وإدارة
دولة ديموقراطية علمانية عصرية حديثة ناجحة!
وتحديت من لا يوافقنى.. أن يجيب على السؤال الذى يُحير المصريين.. منذ أيام عبد الناصر وحتى هذه اللحظة: لو الريس حصل له حاجة.. مين ها ييجى مطرحه؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق