الجمعة، 18 يناير 2019

الإحتيال والنصب ـ الكراهية والعنف


شىء مؤسف جدا أن يمر أى تعامل فى أى مجال.. بتلك المراحل الأربع.. سواء كان التعامل بين مسئولين ومواطنين.. أو بين المواطنين وبعضهم!
وتعالوا نأخذ شركات المحمول كمثال واحد واضح.. بين أمثلة عديدة ومختلفة..
بدلا من أن يكون الهدف هو توفير الإتصالات للمشتركين بكفائة وسعر معقول.. أصبح هدف شركات المحمول هو تحصيل أكبر كمية من الأموال.. دون الإهتمام بتحقيق كفائة الإتصالات.. ولكى يتحقق ذلك الهدف إخترعوا أشياء غريبة وغامضة وغير مفهومة.. مثل استخدام وحدة حسابية تسمى الفيلكس لحساب زمن الإتصالات.. بدلا من الزمن الذى تتعامل به البشرية كلها من قديم الأزل.. ومثل إرسال إشارات طول الوقت.. تتضمن عروضا لكسب دقائق اضافية.. و/أو للإشتراك فى مسابقات وسحوبات وهمية.. تُبَشّر بكسب آلاف الجنيهات.. بالرغم أن السيستم يكون واقعا.. وإتصالات المواطنين متعذرة فى أوقات كثيرة!
(أرجو ممن يعرف مواطنا كسب جنيها واحدا من أى شركة اتصالات أن يُبلغنا بإسمه!)
وكأنما عَزّ على الدولة أن تنفرد شركات المحمول لوحدها بأموال المواطنين.. فأبت إلا أن تُشارك فى الغنيمة.. وقررت تحصيل ضريبة خيالية غير معقولة قدرها 40 فى المائة على كروت الشحن!
ومن الطبيعى أن يتسبب كل ذلك فى كراهية المواطن لشركات المحمول وللدولة وللدنيا كلها.. وأن يترتب على ذلك أن يصبح سلوك المواطن عنيفا فى التعامل مع كل شىء!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق