عندما قامت القيامة.. وتجمع البشر إستعدادا للحساب.. قرر
الملائكه نظرا للزيادة الهائلة فى أعداد البشر.. أن يكون الحساب بألأمم!
وأحدث الأمريكان ضجة كبرى.. مطالبين بأن يكون حسابهم قبل
باقى البشر.. لأنهم الأقوى والأعظم!
وفتح الملائكة دفاترهم.. وقالوا لهم: لقد عشتم دنياكم
وكأنكم فى الجنة.. وظلمتم أمما كثيره.. والعدالة أن تخلدوا فى جهنم إلى الأبد!
وحدثت ضجة كبرى.. وإرتفعت هتافات تقول: يحيا العدل! يحيا
العدل!
وبحث الملائكة عمن أحدث كل هذا الضجيج.. فوجدوا أنهم المصريون..
فقرروا سرعة محاسبتهم.. لكى يتخلصوا من الضوضاء والضجيج الذى يحدثونه!
وقالوا لهم: لقد عشتم دنياكم وكأنكم فى جهنم.. ولم
تستمتعوا فى حياتكم.. والعدالة أن تخلدوا فى الجنه إلى الأبد!
وحينما انتهى الملائكة.. من المحاسبه.. فوجئوا بمجموعة من البشر.. لم يتم حسابها.. تجلس على الأرض بعيدا فى ذلة وإنكسار.. ولما سألوهم عمن يكونون؟ أجابوا: نحن الفلسطينيين!
وحينما انتهى الملائكة.. من المحاسبه.. فوجئوا بمجموعة من البشر.. لم يتم حسابها.. تجلس على الأرض بعيدا فى ذلة وإنكسار.. ولما سألوهم عمن يكونون؟ أجابوا: نحن الفلسطينيين!
وأصابت الملائكة دهشة شديدة.. حينما فتحوا دفاترهم.. فلم
يجدوا إسم الفلسطينيين.. فى دفاتر الجنة.. أو فى دفاتر جهنم!
وتبادل الملائكة الآراء ـ لمدة طويلة ـ فى الطريقة التى
يحلون بها هذه المشكلة!
ولما طال النقاش ولم ينتهوا إلى حل.. إتفقوا ـ فى
النهاية ـ على بناء خيمة يعيش فيها الفلسطينيون فى الآخرة ـ مؤقتا ـ إلى أن يوفق
الله ملائكته إلى حل!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق