فى
السنين السابقة كان الظلاميون المصريون يقفوا سدا منيعا.. أمام أى محاولات للتقدم
والتطور والتحضر والتنوير.. مُستَشهِدين ومدعومين بالسعوديه.. ومُدَّعين أن ما
يطبق فيها هو صحيح الدين الاسلامى!
واليوم
بدأت السعوديه صحوة حضارية كبيرة.. وفَكّت القيود عن المرأة السعودية.. بل وبدأت
فى الترفيه عن الشعب السعودى.. وإقامة الليالى المِلاح.. وتعويضه عن سنين القهر
والكبت الماضية..
والنتيجة
الحتميه لذلك.. أصبح الظلاميون المصريون فى مأزق لا يُحسدوا عليه.. فلم يعد لديهم
من يدعمهم.. أو من يستشهدون به.. وسيواجهوا مصيرا أسودا غاية فى السوء.. وبئس
المصير!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق