يصمم
كثير من رجال الأزهر.. وكل من يُسَمُّون أنفسهم دعاه اسلاميين.. أن ما يقولوا هو
صميم الدين الاسلامى.. ومن ينكر أويختلف معهم.. يصبح منكرا للدين.. ويحق عليه
العقاب فى الدنيا.. والعذاب فى الآخره!
ــ
فهل
ننتظر من أبناء أجيالنا الحاليه.. أن يحترموا أمهاتهم.. بينما الأزهريون والدعاة
مصممون أن من حق الزوج (الأب).. أن يتزوج ثلاث نساء!.. بالإضافه الى زوجته
(الأم).. وليس من حقها الاعتراض.. وأضعف الايمان أنها تستطيع أن تطلب الطلاق..
وكلنا نعرف ما يحدث اذا فعلت ذلك.. ابتداء من حرمانها من كل حقوقها.. والالقاء بها
فى الشارع.. وحرمانها من الاتصال أو التواصل مع أبنائها.. وانتهاءً بإشتراك
المجتمع فى تأديبها وعقابها.. بتغيير نظرته اليها ونبذها.. بعد أن تغيرت حالتها
الاجتماعيه والعياذ بالله وأصبحت مطلقه!
والمؤسف
أن كل ذلك مخالف تماما لصحيح الدين الاسلامى
لقد
وضع الله شرطا وقيدا على زواج الرجل بأكثر من واحده.. وهو ما يعرف بشرط وقيد
الاستحالة..
فالآيه
رقم 3 من سورة النساء.. التى قيل فيها " فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى
وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ".. تبدأ بـ "وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ
فِي الْيَتَامَى" وهذا أول شرط وقيد: وجود يتامى.. يعولهم الرجل..
والشرط
والقيد الذى يليه.. المذكور فى نفس الآيه.. العدل.. "فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ
تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً".. وهو تنبيه وتحذير من الله..
أما
الشرط والقيد الأخير فمذكور فى الآيه 129 من نفس السوره النساء "وَلَن
تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ".. وهو
ما يعرف بشرط أو قيد الاستحاله.. كما وضحه الله..
كم
كان الحبيب بورقيبه زعيم تونس العظيم موفقا وحكيما.. حينما أصدر قانونا يمنع زواج
الرجل بأكثر من واحدة!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق