لاحظت
أن البعض ممن ينشروا على صفحات الفيسبوك.. يتضمن ما ينشرونه.. بعض الأدعية التى يَدّعُون
أنها تفتح لقائلها أبواب الجنة على مصراعيها.. ويُصِرْ البعض على تذكير الكل.. أن
ليوم الجمعة مكانة وكرامة.. تفوق باقى أيام الأسبوع.. و.. و..!
ولا
يفوتهم أن يضيفوا "لا تجعلها تقف عندك"..
ويطلبوا إعادة النشر لأكبر عدد ممكن.. سعيا وراء مزيد من الأجر والثواب!
ما
رأيكم لو أن إنسانا انطلق نهارا.. يرتكب شتى أنواع السيئات والموبقات.. ثم يقرأ فى
نهاية اليوم دعاء أو إثنين من تلك الأدعية.. ويعمل كام "لايك" وكام
"شير" لزيادة الأجر والثواب.. ثم ينام بعد ذلك قرير العين.. هانئا
مطمئنا حالما بالجنة.. لكى يستكمل فيها ماكان يفعله طول النهار!
هل
يَمُتْ ذلك الى الدين بأى صلة؟ وهل هذا هو ما تدعون اليه؟
نحن
لسنا بتاتا فى حاجة الى ذلك التديين.. وإنما فى اَمَسْ الحاجة الى الايمان.. وهو
أعلى درجات "البِرْ".. والبِرْ هو حُسْن الخُلُق.. وهو مُقَوّمة أساسية من
مقومات الايمان..لا يحتاج الى كتابة و/أو كلام ولا يحتاج الى لايك و/أو شير!
الإيمان
فى عبارة موجزة وبليغة هو.. "ما وقر فى القلب وصَدّقه العمل".. ومعناها
أن الايمان هو ما إستقر وثَبَتَ داخل القُلُوب.. واَكّدَهُ عمل الانسان وتصرفاته..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق