الجمعة، 10 أغسطس 2018

مواجهة التديين – صلاة الظهر


أستكمل ما سبق أن كتبته عن مواجهة المُغالاه فى التديين..
الخطوة التالية سوف تكون أصعب قليلا.. وسيكون اعتراض الظلاميين وغيرهم عليها أشد..  
يتم تعطيل العمل وإن شئت الدقة.. الحياة.. فى أغلب جهات العمل الحكومية والقطاع العام فى مصر.. ظهر كل يوم لصلاة الظهر!
فقبل موعد الصلاة بكثير.. تبدأ الاستعدادت للصلاة.. فيتوقف العمل تماما.. ويبدأ الجميع فى التوجه بهمة ونشاط ليسا معتادين.. الى دورات المياه للوضوء.. وتُفقد كميات هائلة من المياه.. من أجل حُسْن الوضوء.. ويسير الغالبية مشمرين الأكمام.. تتساقط منهم المياه.. وقد وضعوا أقدامهم فى شباشب الزنوبة.. متوجهين لأماكن مفروشة بالحصائر البلاستيكية.. فى الغرف والممرات وبين الأدوار.. تمنع تماما المرور والحركة والعمل طبعا..
والمفروض أن ينتهى ذلك المولد عقب انتهاء الصلاة.. ولكن ذلك لا يحدث.. ويستمر المولد حتى قبل موعد صلاة العصر.. فيهرع الجميع للانصراف!؟..
ويعلم الله ان كانوا يُصَلّون العصر وباقى الصلوات خارج أماكن العمل.. بنفس الهِمّة التى يصلون بها الظهر.. داخل أماكن العمل؟
وردا على كل من يؤيد استمرار تعطيل العمل بتلك الحجة الدينية.. الدين الاسلامى الحقيقى يمنحكم الفرصة لقضاء الصلاة بعد موعدها.. ولكنه لا يمنحكم أى حق فى الحصول على أجوركم ورواتبكم التى تأخذونها عن ساعات عمل تهدرونها.. قبل وأثناء وبعد الصلاة! 
على كل مسلم.. مؤمن حقيقة بالدين الاسلامى.. أن يمنع تعطيل العمل بحجة الصلاة.. ويجب عليه أن يدرك أنه لا يستحق النقود التى تدخل جيبه أثناء عدم قيامه بالعمل.. حتى لو كان ذلك بسبب وحجة الصلاة..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق