الثلاثاء، 19 نوفمبر 2019

المادة الثانية والدستور 01


نص المادة: "الإسلام دين الدولة.. واللغة العربية لغتها الرسمية.. ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسى للتشريع"
تساءلت كثيرا ومعى كثيرين.. كيف يكون الاسلام دينا لدولة؟.. خصوصا أن الله قال فى سورة الإسراء الآية رقم 13.. "وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا ‏يَلْقَاهُ مَنشُورًا".. وهذا معناه أنه سبحانه وتعالى ‏سوف يحاسب كل انسان بمفرده على أفعاله.. ولم يَذْكُر وليس من المعقول.. أنه سوف يحاسب غير البشر!
وهاهو الأستاذ الدكتور سعد الدين الهلالى.. أستاذ الفقه المقارن.. يقطع الشك باليقين.. فيقرر أن عبارة "الإسلام دين الدولة".. هى "اُكذوبة تم وضعها لغرض ما فى نفس يعقوب"!


والعبارة تعنى أن هذه دولة خاصة بالمسلمين.. وليس لغير المسلمين مكان فيها.. وأضعف الإيمان.. أن غير المسلمين ليس لهم نفس درجة ومكانة المسلمين.. ولا يجب أن يلقوا نفس المعاملة.. التى يلقاها المسلمين!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق