(نشر 17 مار 2020) HM
الخوف
من الموت
سألنى:
ألا تخاف فايروس كورونا؟
أجبت
ببساطه: لا
عاد
يسأل بعصبيه: ألا تخاف الموت؟
اجبت
بنفس البساطه: لا
قال
بهدوء غاضب: سبق أن أخبرتنى أنك تعرضت لموت محقق فى حربى 1967 و 1973.. وأنك لم
تمت.. لأن موعد موتك.. حسب قولك.. لم يكن قد حَلْ.. ولكن ذلك لا يعتبر قاعده وسببا
لإطمئنانك أو لإطمئنان غيرك ممن لم يدخلوا حروبا!
أجبت
بإسهاب أكثر: تعرضت لموت محقق فى حياتى المدنيه.. ربما أقَلْ من الموت الذى تعرضت
له فى حياتى العسكريه.. ولكن ذلك لم يكن ابدا دافعا للخوف.. والسبب أننى اٌؤمن بما
قاله العظيم نجيب محفوظ: صلاح أحوال البلاد.. لن يتحقق الا عندما يؤمن أهلها.. بأن
عاقبة الجبن أوخم من عاقبة السلامة!
وأن
"الخوف لا يمنع من الموت.. ولكنه
يمنع من الحياة"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق