(نشر 23 مار 2022) HM
البخارى
وَجَّه
فلاح اتهاما بالسرقه الى فلاح آخر!
وأنكر
المتهم السرقه.. فإشتبكا فى شجار عنيف
وتجمع
الفلاحون القريبين من المكان للفُرجَه وللتخليص بينهما!
واتفقوا
على الذهاب للعمده.. ليجد حَلّا للمشكله
وطلب
منهم العمده احضار مصحف.. لِيَحْلِف عليه المتهم
وحضر
امام القريه حاملا مصحف وسَلَّمه للعمده
وطلب
العمده من المتهم أن يضع يده اليمنى على المصحف ويقول:
والله
العظيم آنى ما خدت حاجه ولا سرقت حاجه
وفوجىء
الجميع بإمام القريه يقول: أنا عندى فكره أحسن!
الواد
ده (المتهم) ما يحطش ايده على المصحف.. لأنه أكيد نِجِسْ ومش طاهر!
الواد
ده يقول: و"البٌخارى".. آنى ما خدت حاجه ولا سرقت حاجه!
وفوجىء
الجميع بالمتهم يصيح: لا يا سيدنا.. آنى أحلف على المصحف.. وما احلفش على
البخارى.. البخارى ده شديد قوى!
وحينما
انفض الجمع.. اقترب العمده من امام القريه وسأله: مين البخارى ده ؟
فاعتدل
الامام شاعرا بأهميته الشديده وقال: شوف ياعمده شيوخ مصر والتليفزيون.. ما
حيليتهمش حد غيره.. طول النهار يتكلموا عنه.. وأى كلمه يقولها لزوما وحتما تتسمع
وتتنفذ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق